السبت، 18 نوفمبر 2017

عندما تبكي المحبرة. ...بقلم/رحمة حسن

((عندما  تبكي  المحبرة)).......بقلم/رحمة حسن
..........................
مع  نزيف  أحباري
تتساقط أوراق  دفاتري
أسمع  صرير  قلمي  الباكي
مع أنين  الليل المسافر 
يمضي  مع رعشات  أناملي
وبقايا الروح  
على  جدران  المحبرة
مع حبات  اللؤلؤ  المنهدرة 
من مقلتي  الأهات 
هرولة  الحرف  على السطور  المنصب  منها  أحزان 
ظلام  يزحف  على أبيات القصيد
آسير الكلمة   مع جموح الليل  وصهيل   همساتي
  محيرة في محبرة 
على باب  مقبرة
يسود  فيها  سراديب  الغربة
في صراع  الروح  المتمردة 
حروف ماتت  قبل  الوصول آخر  أطراف قصيدة  عامرة  بالسكتات  المشتعلة في  أعمق  القلب
أغلقت  كل أبواب  الأمل
   أشدو أغنية  الأحزان 
مع أختزال  الفؤاد
  في قنديل  ينير  درب 
مظلم  في كهف الحياة 
مع ضجيج  أصوات الفراق
  وبكاء  محبرة
بقلم /رحمة حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يانبض بقلم رحمة حسن

يا نبضَ حرفي، ومرفأ الهنا ما غبتَ عني طرفةً أو فِراق أنت ما بين الوريد وضلوعي تسكنني... وتُحيي فيَّ الآفاق