الأحد، 29 نوفمبر 2015

وحدى ....رحمة حسن

وحدى
 فى هذا المكان
 اعانى الوحيد والحيرة 

وحدى انتظر المجهول
وحدى اراقب
العالم حولى 

كم هو صغير
 جدا وتافة جدا

كل شىء
فية اصبح عدم
 ملامح بل معنى

لوحة فنية
بل الوان
 ولا رسام
برواز جميل
 ولوحة روعة
 ولكن رسومات
لا معالم لة ولا منظر
بقلم \رحمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كذابين عيونك بقلم رحمة حسن

كذبين عيونك الحلوين. دوبت فيهم سنين. وعلي اعتاب قلبك دايبين كلماتك ناعمة كالتعابين. في حروف حبك غرقنين . انا من ضيعت عمري سنين