الاثنين، 21 ديسمبر 2015

..........بقلم\رحمة حسن ..........سألت روحى

سألت روحى
 ذات مرة
هل تقوى
 على الانتظار

لم يعد لى
غير الانتظار
فهو سلوتى
فى غيابك

احلامى تنام
على فرشها الوردى

وتحلم بك
 وبروعة حبك 

هائمة
فى بحر الغرام

متيمة
 فى رحيق الزهور
من سحر عينيك
احبك لاسباب
لا اعلم ماهى
ولكن احببتك
بقلم\رحمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يانبض بقلم رحمة حسن

يا نبضَ حرفي، ومرفأ الهنا ما غبتَ عني طرفةً أو فِراق أنت ما بين الوريد وضلوعي تسكنني... وتُحيي فيَّ الآفاق