السبت، 2 مايو 2020

((ياذات الرداء))-----بقلم/رحمة حسن
__________________
ذات الرداء الأبيض
صنعتي من أشجارالحياة
رداء الأمان ولم يأتي

تتأرجح عيوني وظنون
 شك  وهي بالبساط تبكي

ياشادية الوادي تمهلي
وأنتي في عهد ماتت
 فيها الاخلاق وكتبت
 عليك الفراق يامولاتي

أسمعي  حفيف
الأشجار  البائسة
وهي  تنوح  وتحكي

تدعوك إليك بالفراح
وأن تتماسكي بالجوهر
 عندما يفتح باب حصون قصري

يافاتنة  القلب في  صمتك
 أميرة انتي
تنيري درب القوافي
والشعر العذري

ترقصي علي ألحان
الشجون والحنين
  يسبق أوطاني

فأنت اميرة أحلامي
أراك في  صحوي  ومنامي
بقلم /رحمة حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يانبض بقلم رحمة حسن

يا نبضَ حرفي، ومرفأ الهنا ما غبتَ عني طرفةً أو فِراق أنت ما بين الوريد وضلوعي تسكنني... وتُحيي فيَّ الآفاق