الِمراة مثل ٌالزهرةًَِِ‘ اذا ارتوت ترعرعت وفاحت وملأت المكان بعطرها
واذٍا لم ترتوى مات ودبلت وذهبت بهمها واحزانها
واذٍا لم ترتوى مات ودبلت وذهبت بهمها واحزانها
يا نبضَ حرفي، ومرفأ الهنا ما غبتَ عني طرفةً أو فِراق أنت ما بين الوريد وضلوعي تسكنني... وتُحيي فيَّ الآفاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق