الأحد، 28 فبراير 2016

لحظات وداع في منفى الأهات....بقلم/رحمة حسن ........... ...

لحظات وداع في منفى الأهات....بقلم/رحمة حسن 
........... ...
لحظات وداع 
على ضفاف قصر الأحلام 
مابين الصرخات والبكاء 
تركتني بل وداع
وودعت الأماكن (ر)
وسكن الظلام
في وسط النهار
ولم أرى غير سواد الفراق
من خلف النافذة
أقف حائرة (ح)
ومعي أطلال
قصة وداع من غير كلمات
وبكاء على المسكوب
من آهات الاحداق (ة)
أبحر بين الأشجار
كانها تحوي بالاسرار
.تتصاعد منها بخار
ومعها زفرات من السماء
تعلن الفراق (ح)
من قصر الهيام
الي منفي الأوهام
تقتلني رحلة
مابين عذاب ودمعة
بعاد على سطور الآة (س)
صوت يردد ألحان
بنغم حزين كصوت عصفور جريح
على أشجار تعلو أو راقها
ألى السماء
كانها كلمات من الرصاص
تعلن الحرب(ن)
ويتسلل بداخلي
الخوف وسراب
كانها تريد ان تأخدني
وتقتلني بين أنيابها
وتسحقني بين أغصانها
سأظل وحيدة شريدة بينها
وبين أطلال صرخات الوداع
بقلم /رحمة حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يانبض بقلم رحمة حسن

يا نبضَ حرفي، ومرفأ الهنا ما غبتَ عني طرفةً أو فِراق أنت ما بين الوريد وضلوعي تسكنني... وتُحيي فيَّ الآفاق