الأحد، 28 فبراير 2016

مجرد نصف وجهة من الأهات بقلم/رحمة حسن

وجهة أمراة
ما بين السطور
تنادي بحروف
تحترق أوراقها
من آهات جروح 
وندبات
من الزمان
لم يتبقى
منها غير وجهة
عابث ودمعة حزن
وصمت بين القلب
والعيون
فيها غموض
وجفون تملأها الشجون
من أمراة بدون عنوان
ولا مكان
مجرد نصف وجهة
من الأهات
بقلم/رحمة حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كذابين عيونك بقلم رحمة حسن

كذبين عيونك الحلوين. دوبت فيهم سنين. وعلي اعتاب قلبك دايبين كلماتك ناعمة كالتعابين. في حروف حبك غرقنين . انا من ضيعت عمري سنين